Résumé du conférence d'education musical a rabat le 08 نونبر 2013
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 12/12/2013 03:11:00 ص |
الفنون السبعة
كن أول من يعلق!
انعقدت أشغال الندوة الوطنية للتربية الموسيقة تحت شعار "التربية الموسيقية واقع و آفاق" بتاريخ 08 نونبر 2013، بالمركز الثقافي أكدال الرباط و قد شهد حضور مفتشات و مفتشين التربية الموسيقية،و ممثلين أساتذة التربية الموسيقية لمختلف الجهات،بالإضافة إلى حضور فعاليات مهتمة كالباحث عبد العزيز بنعبد الجليل و الباحث أحمد عيدون والملحنين المغربيين عبد العاطي أمنا و أحمد العلوي ، ومفتشين ممثلين لمادة التربية التشكيلية.ولقد استمرت أشغال اليوم الوطني من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السادسة مساء حيث خصصت الفترة الصباحية لمداخلات ألقاها ممثلوا مفتشي المادة، و المكونون بالمرتكز الجهوية لمهن التربية والتكوين،واساتذة المادة. وقد انصبت المداخلات حول الأهمية الفنية و التربوية لمادة التربية الموسيقية بالمدرسة المغربية كما تم التطرق للآفاق الممكنة لها.
أما في الفترة المسائية فقد تم عقد ورشتين
الأولى خاصة بمفتشي مادة التربية الموسيقة بحضور ضيوف من مفتشي مادة التربية التشكيلية والفنانين الضيفين
و الثانية خاصة الأساتذة المكونين في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين و الأساتذة الممارسين بالثانويات الإعدادية
وقد خلصت الورشتين لتوصيات أهمها:
على المستوى الآني
• الحرص على استمرارية شعبة التربية الموسيقية و ذلك بتخصيص مناصب مالية لها بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين؛
• اعتماد شهادة الإجازة بمختلف تخصصاتها إلى جانب شهادة تثبت أن المرشح له تكوين في مجال الموسيقى، تُمنح له من أحد المعاهد الموسيقية الوطنية أو البلدية؛
• الضرورة الملحة لإعادة إحياء المهرجان الوطني للمجموعات الصوتية ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2013/2014؛
على المدى المتوسط :
• تعميم مادة التربية الموسيقة بالتعليم الأساسي
• خلق باكلوريا تخصص تربية موسيقية
• خلق مسالك جامعية خاصة بالتربية الموسيقة
• انشاء كلية للتربية الموسيقي
أما في الفترة المسائية فقد تم عقد ورشتين
الأولى خاصة بمفتشي مادة التربية الموسيقة بحضور ضيوف من مفتشي مادة التربية التشكيلية والفنانين الضيفين
و الثانية خاصة الأساتذة المكونين في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين و الأساتذة الممارسين بالثانويات الإعدادية
وقد خلصت الورشتين لتوصيات أهمها:
على المستوى الآني
• الحرص على استمرارية شعبة التربية الموسيقية و ذلك بتخصيص مناصب مالية لها بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين؛
• اعتماد شهادة الإجازة بمختلف تخصصاتها إلى جانب شهادة تثبت أن المرشح له تكوين في مجال الموسيقى، تُمنح له من أحد المعاهد الموسيقية الوطنية أو البلدية؛
• الضرورة الملحة لإعادة إحياء المهرجان الوطني للمجموعات الصوتية ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2013/2014؛
على المدى المتوسط :
• تعميم مادة التربية الموسيقة بالتعليم الأساسي
• خلق باكلوريا تخصص تربية موسيقية
• خلق مسالك جامعية خاصة بالتربية الموسيقة
• انشاء كلية للتربية الموسيقي
cinema au centre culturel francais -casablanca
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 12/02/2013 03:15:00 م |
الفنون السبعة
كن أول من يعلق!
النثر الفني في القرن الرابعالنثر الفني في القرن الرابع
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 11/26/2013 03:35:00 ص |
الفنون السبعة
كن أول من يعلق!
النثر الفني في القرن الرابع
زكي مبارك
«هو كتابٌ شَغلت به نفسي سبع سنين، فإن رآه المصنفون خليقًا بأن يغمر قلب مؤلفه بشعاع من نشوة الاعتزاز، فهو عصارةٌ لجهود عشرين عامًا، قضاها المؤلف في دراسة الأدب العربي والأدب الفرنسي، وإن رأوه أصغر من أن يورث المؤلف شيئًا من الزهو، فيتذكروا أني ألَّفتُه في أعوام سُودٍ، لقيتُ فيها من عَنَتَ الأيام ما يقسم الظهر، ويقصف العمر … إن هذا الكتابَ أولُ كتاب من نوعه في اللغة العربية، أو هو — على الأقل — أولُ كتابٍ صُنِّف عن النثر الفني في القرن الرابع، فهو بذلك أول
عن المؤلف
زكي عبد السلام مبارك، هو أديب وشاعر وناقد وصحفي مصري، حاصل على ثلاثة درجات دكتوراه.
ولد الأديب زكي عبد السلام مبارك في الخامس من أغسطس عام ١٨٩٢م بقرية سنتريس بمحافظة المنوفية لأسرة ميسورة الحال، توجَّه في طفولته إلى الكُتّاب، وأدمن زكي مبارك القراءة منذ أن كان في العاشرة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة عشرة.
حصل زكي عبد السلام مبارك على شهادة الأهلية من الجامع الأزهر عام ١٩١٦م، قرر بعدها أن يلتحق بكلية الآداب في الجامعة المصرية، حيث تخرج منها وحصل على درجة الليسانس عام ١٩٢١م، وأكمل بعد ذلك دراساته العليا لينال درجة الدكتوراه في الأدب من الجامعة ذاتها عام ١٩٢٤م، ولم يقف زكي مبارك عند هذا الحد، لكنه سافر إلى باريس والتحق بمدرسة اللغات الشرقية وحصل منها على دبلوم الدراسات العليا في الآداب عام ١٩٣١م، وواصل مبارك مسيرته العلمية بالحصول على الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام ١٩٣٧م.
تتلمذ زكي مبارك على يد الشيخ المرصفي الذي لعب دورًا إصلاحيًّا كبيرًا في تطور الدراسة الأدبية واللغوية في ذلك العصر، وتتلمذ أيضًا على يد طه حسين، ولكنه كان تلميذًا مشاغبًا يقارع أستاذه، ولا يستكين استكانة المتلقي، ولكن يُعمل عقله النقدي ويجاهر مجاهرة الواثق بقدراته، حيث قال لأستاذه طه حسين ذات مرة أثناء إحدى المناقشات في مدرج الجامعة: «لا تتعالموا علينا ففي وسعنا أن نساجلكم بالحجج والبراهين».
تبوَّأ زكي مبارك مكان الصدارة في مجالي الشعر والخطابة، ورمى بنفسه في أتون ثورة ١٩١٩م مستغلًا هذه المكانة ليلهب مشاعر الجماهير بخطبه البليغة الوطنية، ويفجر المظاهرات بأشعاره النارية.
لم ينل زكي مبارك حظه من المناصب نتيجة لـسببين رئيسيين هما؛ أولًا: معاركه الأدبية، مع أقطاب عصره كطه حسين، وعباس العقاد، والمازني وغيرهم. ثانيًا: تفضيله الابتعاد عن التيارات الحزبية الممالأة للقصر والنفوذ البريطاني؛ لذلك سافر الرجل إلى العراق، وهناك مُنح «وسام الرافدين» في عام ١٩٤٧م، وقد كتب مبارك في مسيرته الأدبية ٤٥ كتابًا منهم كتابين باللغة الفرنسية. وقد توفي مبارك عام ١٩٥٢م ودفن في بلدته الأصلية.منارة أُقيمت لهداية السارين في غيابات ذلك العهد السحيق.»
Au Maroc, le premier enregistrement de musique Gnaoua été réalisé sur cassettes audio en 1975...
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 11/25/2013 04:51:00 م |
الفنون السبعة
كن أول من يعلق!










