اختر لون الخلفية المفضلة لديك

بيدق ولبنة البناء
الفكرة مستوحاة من نقاش مع ثلة من السادة الأساتذة، حيث كنا بصدد مناقشة كتاب بعنوان بداية جديدة لجاسم محمد سلطان، وكذا كتاب لصوص الله لعبد الرزاق الجبران.
البيدق الوحيد يقارن نفسه مع لبنة البناء، أنا كائن جامد، مني الكثير والكثير، لا تهمني التسميات، كل ما أعرفه أني كائن ضعيف الشخصية، خفيف يسهل التحكم بي وتغيير موقعي وموقفي، أتحرك في رقعة محددة لي مسبقا، وفق شروط لا أعرف من وضعها، ولا يهمني الأمر. أدرك أنني معرض في أي لحظة للخطر. في رقعة المعركة أكون في المقدمة رفقة العديد من البيادق نسير ونسير لا يهمنا إلى أين؟ ولا أن نطرح الأسئلة، أو نحتج على وضعية، ولا نطالب بأي شيء، يكفينا فقط نسكن بقرب من هم أقوى منا. الأمر لا يهم، قدم لي بعض الامتيازات وأكون كالخاتم في أصبعك. لكن لا أضمن لك الوفاء، فأنا بيدق لا حول لي ولا قوة. تدكر أرجوك أن الكل يحتقرني ولا يعترف أن لي دور مفصلي على الرقعة. على الأقل لي دور.
لبنة البناء تشفق لحال البيدق، المشكل يا صديقي أنت لا تستقر على حال، ليست لك قناعات، تشتغل وفق قناعة الأخر. مثل نحن نصطف لنشكل بنيان مرصوص، يصعب اختراقه، إضافة لكل واحد ورزن، نتكامل من أجل المستقبل، فتبقى قناعاتنا راسخة. أظنك يا صديقي لم تدق يوما لذة أن تعيش من أجل قناعاتك الشخصية، فالأمر يبدأ بفكرة تخامر فكرك، فتتجسد في سلوك وأراء، مع مرور الوقت تترسخ فتصبح موفق وبالتالي أسلوب للعيش. فقط حاول التفكير في الأمر أكيد أنه يستحق العناء، إن كانت لك قابلية التضحية ولا تهمك التسميات، فهذ فرصة من أجل أن تقول للعالم أحقا مؤثر. حاول أن تزرع فكرة جنينية لشيء ما سوف تنبت، وتجعل لحياتك معنا.

الحياة عبارة عن دوائر كبيرة وأخرى صغير، يمكننا أن نغير بعض الدوار الصغير، أو أن ننتقل إلى دائرة أخرى. لكن يصعب تغيير الدائر الكبيرة. صفوة القول الدوائر ممتزجة بطعم الحياة الغامضة والممزوجة بالقدر المحتوم، إنها لحن فلسفة الحياة الدائرية، لكن على الأقل لا تبخس قدرتك على التغيير.
تابع القراءة ..

ما وراء التحرش
الزيارات:

Unknown | 1/09/2015 07:12:00 م | كن أول من يعلق!
ما وراء التحرش
الصراع الأزلي بين "الذكر" والأنثى" أو بعبارة أخرى بين "عنفوان المرأة " و"كبرياء الرجل" يشكل أحد لحظات هذا الوجود. فتجلى مؤخرا في جدل حول التحرش، وانساق الجميع إلى الاصطفاف إما إلى جانب حرية الأنثى، والطرف الأخر اصطف في جانب أنهن يمارسن تحرش رمزي يتمظهر في الإثارة في الشارع، كنتيجة لهذا تم تصوير مؤخرات لبعض النساء، وهذا يثير في النفس الاشمئزاز إلى ما وصل إليه النقاش بخصوص التحرش، فكل فريق يصف الأخر بأنهم حيوانات.
لسنا هنا بصدد تأجيج الصراع، وإنما نحاول الوقوف عند ما أغفله البعض، فمن الممكن التعبير ببساطة عن التكامل التي يشكله هذا الثنائي (الأنثى والذكر) في هذا الوجود، ولعل هناك جانب أخرر لهذا الصراع هو الحب، فكل واحد يميل للأخر، ويصفه بتوءم الروح وغيرها من الصفات. نعود للحديث عن صراع التحرش.
وقع كلمة "التحرش" على الآذان ثقيل جدا. فمعناه الاستفزاز وإثارة الحفيظة، فتعرض الأنثى للمضايقة والاستفزاز في الشارع بغرض استمالتها والحديث معها، هو سلوك غير مقبول، لكنه يقع. والغريب في الأمر أن هناك تمثلات تخفي الشيء الكثير، فهناك من يقول يجب التحرش بالفتيات من أجل رفع معنوياتها لكي تحس بأنها أنثى وعلى قدر كبير من الجمال والإثارة، نلمس هنا شرعنة التحرش أي أن الفتيات يستمتعن بهذه المضايقات وأن نفسيتهن تهتز إذا لم يتحرش بها أحد. هي أكيد ثقافة تضفي الشرعية على سلوك غير سوي، سلوك له حقله اللغوي.
في الجانب الأخر أي ما تمارسه الأنثى على الذكر، كالاستفزاز يطرح أن الرجال يشكلون الجنس الأضعف فهم أولى بالحماية. أي أنهم لا يتمالكون أنفسهم وهم يرون مشاهد كرد فعل عليها يتحرش بالأنثى. هناك مثير تم استجابة. حسنا في هذه الحالة نقترح كتاب "ما وراء الحجاب الجنس كهندسة اجتماعية" لفاطمة المرنيسي  لمحاولة فهم  الموضوع. ما يهمنا هنا هو الدور الذي تلعبه المرأة في الحياة الجنسية، فنجد في هذا  الكتاب أن "قاسم أمين" يرى في مسألة عزل المرأة وفرض الحجاب كأساس للتفريق بين الجنسين، أن المرأة أقدر من الرجل على التحكم في ميولها الجنسية، وبالتالي فإن الفصل بين الجنسين طريقة لحماية الرجل وليس المرأة. هذا الطرح يفتح باب التساؤل عن هذا الخوف في هذه المجتمعات، فالنساء لا يحبذن الحجاب ويتحملنه مكرهات. ليتم الاستنتاج أن مصدر الخوف هي الفتنة، التي تعني افتقاد النظام و الفوضى، وكذلك تعني المرأة الجميلة، فالشيء الذي سوف يحميه هو الحجاب المفروض على المرأة، يحميها من عزيمة الرجل الضعيفة، وعجزه عن ضبط نفسه والتحكم في هواه.

في أخر المطاف نرى أن التحرش صراع، من أجل إبراز الذات، من أجل الاعتراف، صراع قد يكون بأسوأ الطرق، حيث يضفي كل فريق بألفاظ وصفات حيوانية على الأخر. وقد يأخذ مسار مرضي. وبالتالي علينا التعبئة بتضافر الجهود من أجل الرقي بالنقاش والدفاع عن وجهة نظر كل واحد. في حدود عدم المساس بالأخر. والاعتراف به.
تابع القراءة ..
حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات
        اطلق مجموعة من الشباب بمدينة ورزازات الكبرى حملة من نوع خاص، حملة ذات طابع ثقافي، حيث يطمحون إلى جمع اكبر عدد ممكن من الكتب والقصص والمراجع، من أجل لإنشاء خزانة مدرسية وإغنائها بأمهات الكتب، بإحدى المؤسسات التعليمية نواحي مدينة ورزازات.
        تخيلوا معي الأجيال التي سوف تستفيد من هذه الخزانة عبر الزمان. بالتالي من الضروري تضافر الجهود من أجل تفعيل الحملة الكل مدعو للتبرع بالكتب والمراجع.

        هل لديك كتاب، قصة أو مرجع لم تعد بحاجة إليه ؟ لا تتركه جانبا و لا تتلفه بإمكانك تقديمه لغيرك شارك معن
ا في حملة جمع أكبر عدد ممكن من الكتب المستعملة أو الجديدة لخلق خزانة خاصة في إحدى المؤسسات التعليمية نواحي مدينة ورزازات.
تابع القراءة ..
تابع القراءة ..


ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني 2014/2015 بكلية علوم التربية بالرباط

Faculté des Sciences de l'Education
Rabat

ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني


Pré-requis:

الإجازة أو ما يعادلها في أحد التخصصات: آداب -  فنون- علوم التربية.

- الإحاطة بثقافة الفن والإبداع.

التمكن من اللغة العربية.

- التواصل باللغة الفرنسية أو الإنجليزية.

Effectif à recruter: 30.


Planning du Concours:
  • Réception des dossiers de candidature du 01 au 15 Septembre 2014 
  • Affichage des résultats de présélection le  19 Septembre 2014
  • Examen écrit/entretien à partir du 22 Septembre 2014 
  • Affichage des résultats définitifs le 26 septembre 2014 
  • Inscription ouverte du 29 septembre  au 03 Octobre 2014
  • Accueil et début des cours le 13 Octobre 2014
  • Critères de présélection et de sélection : 
     1- Etude du dossier : 
          - 3 mentions en moins. 
          - Mémoire : note égale ou supérieure à 13/20

     2- Epreuve écrite,                            

     3- Entretien : 


Dossier de Candidature:
    • Copie certifiée conforme du diplôme : Licence ou équivalent.
    • Copie certifiée conforme des relevés des notes, 
    • Copie certifié conforme du baccalauréat,
    • Un exemplaire du PFE/mémoire de fin d’études.
    • Lettre de motivation,
    • Un CV
    • Copie légalisée de la CIN,
    • 01 photo d’identité,
    • Enveloppe grand format.
    • Les candidats fonctionnaires doivent fournir une autorisation de poursuite des études.


    N.B:
    • les résultats sont publiés sur le site web de la faculté (www.fse.ac.ma) et affichés en son siège.
    • Pour plus d’information sur chaque filière, veuillez consulter le site web de la Faculté à l’adresse suivante www.fse.ac.ma


    Remarque : Les candidats doivent consulter régulièrement le site web de la Faculté pour être au courant de toute modification dans le planning des concours.

    تابع القراءة ..
    تابع القراءة ..

    تابع القراءة ..

    طريق الكبار
    الزيارات:

    Unknown | 1/04/2014 02:51:00 م | كن أول من يعلق!
    نقف، نمشي، نركض... لنصل و نحقق أهدافنا. فنتبع طريق نرى من خلالها النور أو بصيصا من الأمل عسى أن نصبح يوما من الكبار، أو نستطيع مجالستهم. وعندما نحاول تفكيك مشاريع الكبار نعود إلى مسارهم التاريخي، فنجد أن أغلبهم عانى من ويلات الحياة و استطاعوا أن ينقشوا أسمائهم بكل عزم و إصرار حتى أصبحوا من رموز الفكر.
    و نحن بدورنا تراودنا أحلام أن نصبح من الكبار فننعزل و نقرأ و نحاول التفكير بعيدا عن الأمور التافهة، و عندما نعود لنرى الطريق الذي قطعناه و نقارن أنفسنا مع الكبار في البدايات فنجدها ضعيفة تحتاج إلى مزيد من الصبر و العمل و التضحية.
     نواصل المشي و الركض و التوقف أحيانا، فننتظر ما ذا يخبئ لنا الزمان. فنوجه أنظارنا إلى السماء فنستنشق الهواء لتتحرك الدماء فنواصل المسير من أجل التحصيل المعرفي الجاد لنكون كالكبار في أمل تجاوزهم في إطار عملية الهدم و إعادة البناء.

    توفيق الراوي
    تابع القراءة ..

    أساتذة الجيل الرابع
    الزيارات:

    Unknown | 12/30/2013 05:03:00 م | كن أول من يعلق!
    العالم يتغير من حولنا، حقيقة ندركها و نؤمن بها،  فنحن نعيش في عصر الإنسان الميديائي، أو الرقمي، عصر أصبح فيه جهاز الحاسوب و الهاتف الذكي امتدادا لجسم الإنسان، و هذا ما يلقي على عاتق الأساتذة مهام تاريخية كبرى، كوسيط يساهم في التنشئة الاجتماعية، و يساهم في التربية وفق ما تلقاه من تكوين و عدة بيداغوجيا، فهو مسئول عن إعداد الأجيال الناشئة وإمدادهم بمكنزمات التعامل مع وضعيات الحياة المختلفة. فيغدو الأستاذ ذلك الإنسان الراقي برسالته، الحامل للمعنى، و الخلوق بأخلاقية المهنة. في خضم هذه المستجدات هل يستطيع الأستاذ أن يقوم بمهامه في أحسن وجه؟
    الأستاذ الذي هو مطالب بالتفاني و الإخلاص في العمل وفق مقتضيات العصر، وهذا ضروري، لكن واقع الحال مغاير، هذا ما يجلنا نطرح سؤال كلاسيكي، هو كالتالي: هل الأستاذ حقا يعيد إنتاج نفس البنيات الاجتماعية؟ هل حقا يقوم بإنزال و تطبيق كل ما تلقته أم أنه يرجح إلى الارتجالية و الخضوع لما هو كائن؟ أسئلة و أخرى تؤرقنا و نحن نتناول هذا الموضوع.
    بما أن الأستاذ سبق له أن تتلمذ على يد الأساتذة، وفق مناهج و نظريات تختلف عن ما هو متعارف به الآن، فهل يحق لنا أن نوظف مفهوم "النكوص" باعتبار أن الأستاذ يعود إلى مرحلة عمرية من حياته، فيعمل على تقليد الأستاذ الذي علمه و أبهره بأسلوبه، ويعيد إنتاج نفس السلوك و المواقف تحت طائلة "تعليم زمان"، فيتنكر بذلك لمقتضيات العصر الحاضر، فالتدريس يحتاج إلى إبداع و ليس التقليد، حتى نحرر في المتعلمين روح الإبداع والانفتاح، إضافة توظيف الوسائل المعلوماتية في التدريس لا يمل المتعلم، وفي نفس الوقت نبده بآليات يدرك من خلالها كيف التعامل مع وسائل الاتصال، لأننا نجد في أخر المطاف أن الإنسان مشرع منفتح على العالم.
    من هذا المنطلق يحق لنا أن نتحدث عن إعادة الإنتاج، باعتبار هذا المفهوم له وزنه، لكن ماذا يُعِيُد إنتاجه هذا الأستاذ؟ و هل هناك إنتاج حتى نتحدث عن إعادة الإنتاج؟ إن هذا الموضوع يجعلنا ندخل إلى قاعة الدرس، و نلامس العلاقة التفاعلية بين الأستاذ والمتعلم.
    بما أن الأساتذة الشباب الذين يتميزون بنوع من الحماس، يحاولون ممارسة وتطبيق وتجريب أحدث النظريات التربوية التي تلقوها في مراكز التكوين، ومع مرور الوقت والاحتكاك بواقع التدريس سرعان ما تتغير أفكارهم و مواقفهم. فكل ما تلقوه من دروس خلال سنوات الدراسة الجامعة، أو خلال التدريب الميدان، وكل ما قرءوه من تشريعات تربوية، أصبح مطلبا مثاليا يندرج في خانة ما يجب أن يكون، فيلاحظ شرخ واضح فيما هو كائن. فيعمل بذلك على إعادة إنتاج نفس البنيات الاجتماعية.
    هناك مجموعة الأمور التي تتفاعل لتؤدي إلى النتيجة السابقة، منها ما هو ذاتي وما هو موضوعي، من بينها مبادئ الجماعة وأفكارها وثقافتها، بفعل الضغط الذي تمارسه هذه الجماعة المرجعية. فمسايرة الجماعة تتطلب من الفرد التخلي عن مبادئه وسلوكه ومعتقداته، واستبدالها بأخرى بديلة يفضلها أشخاص آخرون، حتى لو كانت الأفكار والمبادئ البديلة خاطئة أو متخلفة؛ كشرط ضروري للاستجابة وفقا لعادات الجماعة ومعاييرها، كما يقول أحد الباحثين في هذا المجال.
    هذا ما يجعل بعض الأساتذة يلجئون إلى حلول سريعة، كالاستنجاد بالعنف والضرب، ويتضرعون بمجموعة من الأعذار التي تخفي نوعا من الجهل و مصادرة حقوق الطفولة، وعدم بدل مجهود من أجل تفادي هذه الحلول.
    من جهة أخرى كيف يمكن لإنسان أن ينتج الجودة المنشودة يراعي فيها روح العصر، يشتغل في ظروف صعبة جدا تنعدم فيها الوسائل التكنولوجيا، لنتيقن أننا نعيش شرخا في المجتمع، و هذا ما يفسر تخلي الأساتذة الشباب عن بعض أفكارهم، فيلجئون إلى التقليد.

    توفيق الراوي
    تابع القراءة ..

    إن السعي وراء الموضة قضية اجتماعية خطيرة تواجه مجتمعاتنا في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية متردية، ولاسيما الشباب الذين يتزايد اهتمامهم بها ،وأصبحت تشغل حيزا كبيرا في حياتهم . ذلك أن اتباع الموضة تجاوز البحث عن الظهور بشكل جميل ومقبول إلى ما أشبه بالهوس بآخر الصيحات والصرعات في مجال التجميل والملابس .
    ولا يختلف اثنان على أن الاهتمام بالموضة لا يخص جنس دون آخر ولا النساء دون الرجال ،وعلى الرغم من أن البعض يرى في اتباع الموضة مساوئ كثيرة منها إهدار الوقت وتبذير الأموال وفسخ للشخصية بالتقليد الأعمى للآخرين، والدخول في حلقة مفرغة من خلال الركض وراء مجاراة صيحات الموضة التي تتغير بشكل سريع جدا واستغلال المرأة للتسويق والبيع وضياع الهوية العربية والمميزات الخاصة للشخصية العربية وثقافتها وتراثها . فماهي الأسباب التي تقف وراء الهوس بالموضة ؟وما هي تأثيرات وانعكاسات هذه الظاهرة على حياة وشخصية الفرد ؟ 

    من منا لا يتأثر بالموضة وبعضنا يدمن عليها لدرجة قد يصبح من ضحاياها، وذلك يرجع للنفس البشرية التي تتوق للجمال وتعجب به . مواقف مختلفة لشريحة من المجتمع استطلعنا آراءها، مظاهر شتى والدوافع متعددة، شباب هنا وهناك بين التقليد والاختيار منهم من صنفوا أنفسهم في خانة أصحاب الذوق الرفيع. 
    ضحايا الموضة
    "سليمة" في عقدها الثاني تعمل في إطار العمل التواصلي لوكالة الاتصالات، شابة جميلة القوام، ترتدي ملابس ضيقة و قصيرة ذات تسريحة شعر مصففة. عندما سألناها عن الموضوع أجابت قائلة : « مظهري أساسي ومهم جدا بالنسبة لي لذلك لا أستطيع أن أمنع نفسي من التجول في الأسواق وشراء آخر صيحات الموضة ،هذا لكي يكون شكلي مواكبا لآخر خطوط الموضة.» وأضافت : « إذا كنت أنيقة وجذابة سأترك بالتأكيد انطباعا جيدا لدى الآخر وهذا شيء مهم جدا على المستوى المهني والشخصي على السواء ،وبالتالي فإن الحرص على الحفاظ على شكلي أنيقة بمواكبة للموضة أمر مهم جدا في العلاقات الاجتماعية والنجاح في الحياة». أي أن الملابس أصبحت في ظل هذا التطور السريع والكبير الذي يعرفه العالم لغة تخاطب وتعبر عن الذات والشخصية والانتماء. هذا ما أكده "عثمان" 24 سنة خريج معهد التكنولوجيا بسلا الذي أبدى وجهة نظره بالموضوع انطلاقا من تجربته الشخصية قائلا : « قد أكون من الناس الذين ينطبق عليهم مفهوم "ضحية الموضة" لكنني أظن أن أغلب الناس اليوم في العالم أجمع وفي عالمنا العربي أيضا ضحية للمظاهر ذلك أن الحكم الأول على الشخص يكون عبر مظهره الخارجي وبالتالي فالرسالة الأولى التي يتلقاها الشخص الذي أتعامل معه يكون من خلال مظهري وملابسي " ويبرر موقفه بصيغة المذكر موضحا :" أنا رجل ومن حقي أن أفعل أي شيء ولا يهمني أي أحد لأن المرأة هي التي ينبغي ألا تلتزم بالموضة. »

    الركض وراء مجاراة صيحات الموضة التي تتغير بشكل سريع جدا أصبح شعارا عند البعض
    الموضة جزء لا يتجزأ من حياتي هكذا بدأت "أسماء" 20 سنة في الحديث عن شغفها في اتباع الموضة ،صرحت : « ليس من السهل أن لا أتبع الموضة وخصوصا في ظل هذا التطور الكبير والضغط الإعلامي الهائل للبرامج التلفزيونية والإشهارات ،ومن غير هذا فأنا أرغب في أتباعها مثل زميلاتي لأن الموضة هي محور حياتنا والموضوع الذي يسيطر على أحاديثنا كما أن أغلب لقاءاتنا تكون في الأسواق للاطلاع على أحدث الموديلات والماركات من أجل اقتنائها » .

    غاية هذا الهوس للموضة تحقيق رغبة الشراء دون الحاجة إلى الارتداء مع تبذير الكثير من المال صرحت "هاجر" : « أنا ضحية للموضة التي تتطلب مني أموال كثيرا لشراء ملابس وإكسسوارات لا تلزمني بدون جدوى في ظل خزانة مليئة بكثرة الثياب وتنوعها وهذا من أجل الحفاظ على الموضة الشيء الذي ينشب الكثير من الخلافات في أسرتي إذ تقول أمي "الله يهديك حتى تسالي دوك الحوايج لي عندك عاد شري من جديد " بمعنى أن أرتدي أولا ما تحمله خزانتي مقابل شراء الملابس التي ترتديها الخزانة. وأبعد من هذا تقول أمال 18 سنة " أضطر أحيانا لأن أعمل في وقت الفراغ من أجل شراء بعض التويشيات التي لا يستطيع والدي اقتنائها »

    ليست مسألة اختيار مطلقة

    كريم 28 سنة ( موظف) ينطلق أولا من تعريف الموضة :« كأنها كيس يحتوي على مخرجان نضع فيه الملابس القديمة ومع مرور الوقت تتسرب من المنفذ الآخر لتحل مكانها ملابس أخرى وهكذا دواليك ». وفي مسألة مواكبة الموضة يجد نفسه مجبرا ،بما أن ليس بيد الشباب هامش كبير في الاختيار، ويصبحون مجبرين على التكيف بما يقدمه المصممون خاصة والسوق بصفة عامة. ويعزز رأيه قائلا : « مثلا إذا أردنا أن نرتدي ملابس السبعينات الآن فإننا حتما لن نجد ذلك ،وبالتالي السوق هو من يحدد ،وهذا في حد ذاته تسويق لموضة ما ،إذن هنا لا تبقى مسألة الاختيار، لكن هذا لا يمنع من أن ننقاد كليا تحت تأثير هذه الموضة التي هي بالدرجة الأولى صناعة. » وعن رده بخصوص اتباع الموضة يقول :« أنا أتبع الموضة لكن أحيانا حينما تروق لي بعض الأشياء التي تبدو بالفعل جميلة وذات ذوق ،ربما هذا يتعلق بخصوصية الجنس عموما ،لأن المرأة هي أكثر من الرجل إتباعا للموضة فهي تحب التسوق ، ولاسيما أنها كامرأة تتأثر بما هو جديد خصوصا إذا كان هناك إشهار. » 
    وفي نفس السياق ترى " أميمة " طالبة علم الاجتماع بجامعة القاضي عياض أن اتباع الموضة أمر لا بأس به شريطة ألا يكون تقليد أعمى وتقول : « أنا أساير آخر صيحات الملابس لكن لا أرتدي إلا ما يناسبني لأنه إذا انسقت وراءها فربما سأخرج عارية إلى الشارع ( تضحك ). » مشيرة إلى أن : « هذه الموضة تعرف ثورة مستمرة بمعنى "الزواق" في المعنى العامي ، ففي كل فصل ،بل في كل يوم ،نرى أشكالا جديدة قد تبدو غريبة و خارجة عن المألوف فهل يصح لنا ارتداؤها؟» فتجيب عن سؤالها :« لا يصح بتاتا لأننا بشر وليس قطيع لنتبع كل ما ظهر في السوق » . 
    «أن يكون مظهري لائقا وغير مخالف لتقاليدنا العربية »هذا ما ذكرته "إكرام" مؤكدة فكرة صديقتها "أميمة " وأضافت : « رغم أنني ألبس على الموضة لكنني مع ذلك لا أظن أن كل شيء فيها يناسبني لذلك أحرص على اتباعها مع اختيار ما يناسبني » . 
    يرى بعض أخصائيو علم النفس والاجتماع أن الشباب بصفة عامة والمراهقين بالخصوص يبحثون عن التفرد والبروز وجلب الانتباه والحصول على القبول الاجتماعي ،وأن الاهتمام بالمظهر الخارجي هو شكل من أشكال التعبير والتواصل يعكس جوانب من شخصية الفرد ،كما أن هذه الفئة ،بسبب عدم اكتمال نضجها الفكري، عرضة أكثر من غيرها للتأثيرات الخارجية وخاصة من وسائل الإعلام المتنوعة مثل القنوات التلفزيونية والأنترنت وغيرها ،وبالتالي فليس من الغريب أن تكون ضحايا الموضة أغلبهم من المراهقين والشباب.
    وهذا ما خلص إليه الباحث عبد الرحيم العطري في كتابه " سوسيولوجيا الشباب المغربي, جدل الإدماج و التهميش" حيث يقول : « من هنا نصل إلى الشباب و هوس الموضة، فهذه الفئة هي أكثر استسلاما للموضة، هذه الأخيرة هي النمط أو النموذج المختلف عن السابق و عن اللاحق، إنها وجود خاص في الزمان و المكان. إضافة أنه لا يمكن اختصار الموضة في اللباس فقط، و البحث عن العلامات التجارية الشهيرة، بل تتعدى ذلك، فتقترن بالتزيين والتجميل والهندسة المعمارية والسيارات والمحادثات والكلام والقاموس اللغوي والآداب، والموسيقى.. 
    ويرجع الأستاذ العطري هوس الموضة إلى أسباب نفسية و أخرى اجتماعية، فالشباب طاقة صراع ضد الشيخوخة، و هو بحث عن التجديد، مما يجعل الشاب يؤمن أن المستقبل أمامه لا خلفه، و مجده في المستقبل لا في الماضي، فيستبدل الأقدمية بالكفاءة، فنصل إلى حقيقة وهي تفضيل الموضة على التراث . وما يزيد من حدة الأمر إنتاج هذه الموضة، في ظل هذه النماذج السائدة، هي نابعة من ثقافة غربية، مــما يـطـرح ســـؤال الاغتراب، و البحث عن التقليد، فهناك فــرق بــيـن إنتاج و بين الاستهلاك.
    وبخصوص هذه الجدلية في مسألة البحث عن التقليد وطمس الهوية المغربية، يجد السيد محمد البرودي طالب باحث في علم النفس أن الموضة في اللباس هي تعبير عن حس فردي ووعي جمعي بضرورة الإيمان بالحريات الفردية لدى الأشخاص.وبطبيعة الحال فإن المجتمع المغربي بدوره يساير هذا التطور الثقافي والاجتماعي ..الخ ،إلا أن هناك بعض الآراء المتطرفة التي ترى في هذه الموضة هي اقتباس من الغرب ولا تمثل مطلقا هويتنا الاجتماعية ،لكن بالعكس من ذلك ،يرى أن الموضة سواء عند الرجال أو النساء هي تعبير عن شيء له قيمة ودلالة رمزية عند هذا الشخص الذي يساير هده الموضة،وهي في نفس الوقت تجسيد لثقافة الانفتاح على باقي الحضارات والثقافات الاخرى.
    ويرى الأستاذ والباحث توفيق الراوي أن شباب اليوم يعيش في زمن سريع و متقلب، و بفعل الإقبال على وسائل الإعلام بجميع تلاوينها يجد الشباب أنفسهم أمام مجموعة من الأنماط المختلفة المرتبطة باللباس و الأطعمة المتناولة، و كذلك في اللغة المستعملة، هنا نتحدث عن الموضة كالنموذج الذي يتبعه الشباب من أجل التعبير للمجتمع أنهم يعيشون حداثتهم سواء باللباس أو تسريحات الشعر أو الماركات التجارية أو اللغات المستعملة. إذ أصبحت الموضة هم الشباب، و أصبح نوع من التواصل، فالبعض يبحث عن التعبير عن ذاته بطرقة يرى أنها عصرية كالرقص في الشوارع مثالا لا حصر. البعض يقول أن الموضة هي تقليد للغرب، و هناك من يرى أنها طريقة للتعبير عن الموقف من المجتمع بالإقبال على أشكال قد تبدو غريبة عن مجتمع معين.
    ونستنتج مما سبق أن من الشباب من يقبل على الموضة عن اقتناع و إيمانه أنه حر سوف يعيش شبابه كما يحلو له. و هناك من يراها تقليدا والإقبال على منتوج غريب بعد عن الثقافة المحلية. و الأهم من ذلك أنه نمط و نموذج يتبعه الشباب إلى حد الهوس عند البعض بالبحث فقط عن أخر الصيحات في كل شيء حتى التفكير، و لا يجب إغفال وسائل الإعلام(المجلات التلفاز الأنترنيت...) لما لها من دور في نقل هذه النماذج و الصيحات وتعمل كذلك على صناعة الأذواق و النماذج و هذا خطير، فبمنط الاستهلاك تروج للشباب إذا أردت أن تكون من شباب اليوم عليك أن ترتدي هذا و تفعل هكذا...
    من الصعب الوصول في هذا الموضوع إلى استنتاجات جازمة ذلك أن الأمر ذو أوجه متعددة قد تصل إلى حد التناقض فلا يمكن لأحد أن ينكر أهمية الاعتناء بالمظهر الخارجي في التواصل الاجتماعي ،ولا يمكن أيضا الجزم بان اللباس مجرد شكل لا يعكس باطن الإنسان فهناك نظريات نفسية تؤكد أن اختيار ملابس وألوان معينة يعكس شخصيات مختلفة ورغم اختلاف وتعدد وجهات النظر فيما يتعلق بمدى الاهتمام بالموضة واتباعها ،فإن ما يتفق عليه الجميع ،المعتدلون في الاهتمام بمظهرهم و"ضحايا الموضة" أنفسهم ،هو الاعتدال واحترام اضوابط الاجتماعية وعدم التعدي على حرية وشخصية الآخر فاللباس يبقى طريقة في التخاطب والتعبير والتواصل ،ورسالة تعكس شخصيتنا وهويتنا وانتماءنا وتضع ذوقنا وثقافتنا وطريقة تفكيرنا على المحك لأن هذه الرسالة هي أول ما يتلقاه الآخر ليحكم على شخصيتنا وسلوكنا.
    وختاما عالم الموضة لا ينتهي ووتيرته متسارعة جدا ومن المهم أن نواكب التجديد لكن الأهم أن نعرف ما يناسبنا وبعدها نتبع هذا التطور السريع الذي لا يعرف نهاية للابتكارات من كل ذلك يمكننا القول إن كل جيل يحدث نوع من الثورة في العالم وفي مختلف الميادين ،لكن هذا لا يعني أن نتبع كل ماهو دارج في العالم ،فمن المهم المحافظة على الطابع الخاص لكل منا وقبل كل شي أن لا تتنافى مع عادتنا وقيمنا المجتمعية ،وحث أولادنا على خوض غمار التجديد الدائم لكن مع المحافظة على أصولنا وهويتنا
    تابع القراءة ..

    معلم على فراش الموت
    الزيارات:

    Unknown | 12/21/2013 11:34:00 م | كن أول من يعلق!
    معلم على فراش الموت, و آخر ليس بيده حيلة لإنقاد رفيقه سوى بعض حبوب الأرز و الكثير من الأمل في الشفاء, في أعالي جبال الأطلس الكبير, بإقليم فكيك جماعة تالسينت مجموعة مدارس "مدرار" فرعية "البور" .... (للعلم: فإن المعلم صاحب القبعة هو "عبد الوهاب كراونة" الذي توفي بسبب "الروماتيزم في المصران " الذي أصيب به بسبب البرد القارس الذي يضرب المنطقة كل سنة ...


    اللهم ارحم كل من استرخص حياته في سبيل هذه المهنة النبيلة

    تابع القراءة ..
    انعقدت أشغال الندوة الوطنية للتربية الموسيقة تحت شعار "التربية الموسيقية واقع و آفاق" بتاريخ 08 نونبر 2013، بالمركز الثقافي أكدال الرباط و قد شهد حضور مفتشات و مفتشين التربية الموسيقية،و ممثلين أساتذة التربية الموسيقية لمختلف الجهات،بالإضافة إلى حضور فعاليات مهتمة كالباحث عبد العزيز بنعبد الجليل و الباحث أحمد عيدون والملحنين المغربيين عبد العاطي أمنا و أحمد العلوي ، ومفتشين ممثلين لمادة التربية التشكيلية.ولقد استمرت أشغال اليوم الوطني من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السادسة مساء حيث خصصت الفترة الصباحية لمداخلات ألقاها ممثلوا مفتشي المادة، و المكونون بالمرتكز الجهوية لمهن التربية والتكوين،واساتذة المادة. وقد انصبت المداخلات حول الأهمية الفنية و التربوية لمادة التربية الموسيقية بالمدرسة المغربية كما تم التطرق للآفاق الممكنة لها.
    أما في الفترة المسائية فقد تم عقد ورشتين 
    الأولى خاصة بمفتشي مادة التربية الموسيقة بحضور ضيوف من مفتشي مادة التربية التشكيلية والفنانين الضيفين
    و الثانية خاصة الأساتذة المكونين في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين و الأساتذة الممارسين بالثانويات الإعدادية
    وقد خلصت الورشتين لتوصيات أهمها:
    على المستوى الآني
    • الحرص على استمرارية شعبة التربية الموسيقية و ذلك بتخصيص مناصب مالية لها بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين؛
    • اعتماد شهادة الإجازة بمختلف تخصصاتها إلى جانب شهادة تثبت أن المرشح له تكوين في مجال الموسيقى، تُمنح له من أحد المعاهد الموسيقية الوطنية أو البلدية؛
    • الضرورة الملحة لإعادة إحياء المهرجان الوطني للمجموعات الصوتية ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2013/2014؛

    على المدى المتوسط :
    • تعميم مادة التربية الموسيقة بالتعليم الأساسي
    • خلق باكلوريا تخصص تربية موسيقية
    • خلق مسالك جامعية خاصة بالتربية الموسيقة
    • انشاء كلية للتربية الموسيقي
    تابع القراءة ..

    conférence
    الزيارات:

    Unknown | 12/12/2013 03:03:00 ص | كن أول من يعلق!

    تابع القراءة ..
    الهدف من التربية على حقوق الانسان:
    أولا التربية على حقوق الإنسان وهي تلك الحقوق المتأصلة في طبيعتنا والمستندة إلى سعي الجنس البشري من أجل حياة تضمن الاحترام والحماية للكرامة المتأصلة والقيمة الذاتية للإنسان، وهي ذات أهمية قصوى في نقل المعرفة في مجال حقوق الإنسان ونشرها في أوساط الطلاب ضمن إطار من التعلم الذي يقوم على المشاركة والتفاعل. وهي تهدف إلى تعليم مبادئ وقيم حقوق الإنسان وتجسيدها في الممارسة اليومية بين الأفراد والجماعات مع الإيمان الراسخ بأهمية الالتزام بقضايا الحرية والكرامة والمواطنة والتسامح وقبول اختلاف الآراء واحترام الرأي الآخر والنظام والمساواة والمسؤولية الأخلاقية والالتزام بالحقوق مع أداء الواجبات. ويأتي هذا في إطار السعي لبناء نظام من القيم الهادفة التي تعزز من قيمة الإنسان باعتباره كائنا يفكر ويبدع في مجتمعه.
    و تهدف التربية على حقوق الإنسان إلى تثبيت هذه الحقوق وترسيخها لتصبح سلوكيات وتصرفات منتشرة بين الطلاب لتمكنهم من التطور واستعمال قدراتهم العقلية ومواهبهم على نحو متكامل وحمايتها.
    وتتسم التربية على حقوق الإنسان بعدة سمات فهي إنسانية تهتم بتوعية الإنسان بحقوقه، وعقلانية لأنها تخاطب العقل، وتنويرية لأنها تهتم بمفاهيم مثل الذات والحرية والكرامة والتسامح والمساواة والديمقراطية والمواطنة، وهي أيضا تربية نقدية بناءة تدعو إلى إعادة النظر في القيم والمبادئ والسلوكيات التي تتنافى مع حقوق الإنسان. فهي بشكل عام تهدف إلى تكوين الفرد تكوينا متكاملا مع الأخذ بعين الاعتبار كل مكوناته العقلية والمعرفية والسلوكية والوجدانية ليكون على علم بحقوقه وواجباته وحقوق الآخرين نظريا وتطبيقيا.
    وتعتبر التربية على حقوق الإنسان من ضمن المجالات المكونة للحياة المدرسية إلى جانب البيئة والصحة والتربية على المواطنة وهي تتطلب الانطلاق من المرجعيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ، التي ساهمت كل الأمم في بلورتها وصياغتها فهي ملك للإنسانية جميعها ، كما إنها تعبر عن الطموح إلى مزيد من الحرية والسلم والتنمية واتساع دائرة الاحترام المتبادل بين البشر بغض النظر عن المستوى الاقتصادي، وعن اللون والجنس والمعتقد الديني مع مراعاة الخصوصيات الوطنية والقيم والسلوكيات والتقاليد المحلية مما يعزز التعلم ويرسخ القيم في نفوس الطلاب.
    خاتمة:
    المدرسة كجهاز يتم تمرر التوجيهات الفكرية والاجتماعية والوجدانية التي تؤثر في التنشئة الاجتماعية للتلاميذ. والتربية على حقوق الإنسان في المدارس لا يجب أن تكون فقط مناهج و المقررات ، وإنما المطلوب دمجها في مناهج المواد الدراسية ضمن مراحل مختلقة، و يتم تطبيقها في أرض الواقع من خلال بعض الورشات و المسرحيات... لتكون عملية تربوية شاملة ، تستهدف تكوين التلميذ، وهو ما يتطلب إدراج برامج وأنشطة في بعض المواد التي ترتبط بثقافة حقوق الإنسان، كمادة التربية الوطنية، والتربية الإسلامية وغيرها. ويستدعي التركيز على مراجعة وتجديد البرامج والمناهج الدراسية لضمان سلامة التربية الهادفة البناءة ويتطلب التركيز أيضا على الظروف المرتبطة بالبيئة المدرسية والتي يجب أن تجسد احترام حقوق الإنسان كالعلاقة ما بين المعلم والطالب وما بين المعلم ومدير المدرسة وما بين التلاميذ أنفسهم أو المعلمين أنفسهم .

    وإذا أيقنا أن التربية على حقوق الإنسان تتطلب المعرفة بتعليم وتربية الإنسان على ثقافة حقوق الإنسان والتربية عليها، فهي أيضا بالتالي تتطلب أرضية ملائمة ومناسبة لممارستها وتطبيقها في ظل الإرادة الحقيقية لجميع الأطراف رغم وجود اختلافات متباينة في الآراء بينها، مما يؤكد من جديد العلاقة المهمة بين المدرسة والمجتمع المحيط وطرق التفاعل الذي يجب أن يتم بينهما من أجل إنجاح أي مشروع للتربية على حقوق الإنسان.
    Taoufik Erraoui
    تابع القراءة ..


    متحف 'بومبيدو' يعرض للمغربي فريد بلكاهية

    فريد بلكاهية يعتبر من الفنانين التاريخيين للحداثة في المغرب، وبشكل أوسع في شمال أفريقيا وعمله يحمل دلالة تعددية.

    اقتنى المتحف الوطني للفن الحديث المعروف بمتحف مركز بومبيدو بباريس، مؤخرا، عملا للفنان المغربي فريد بلكاهية يحمل عنوان «تكريما لغاستون باشلار» من المنتظر أن يتم عرضه في إطار معرض «الحداثة بصيغة الجمع» الذي سيفتتح في 23 أكتوبر الجاري بالمتحف.

    وأعرب بلكاهية، في تعليقه على إدراج عمله ضمن أحد أبرز المتاحف في العالم، عن ارتياحه لاقتناء المتحف الوطني للفن الحديث لعمل أنجز تكريما للفيلسوف الفرنسي الكبير غاستون باشلار مشيرا إلى أنه من الأهمية بمكان أن تكون الضفة الجنوبية للمتوسط التي لها خصوصياتها الثقافية، ممثلة في متاحف من هذا الحجم.

    من جهته، برر ميشيل غوتييه، محافظ المتحف الوطني للفن الحديث بباريس، عملية الاقتناء بكون فريد بلكاهية يعتبر من الفنانين التاريخيين للحداثة في المغرب، وبشكل أوسع في شمال أفريقيا، ولكون عمله يحمل دلالة تعددية يطمح معرض «حداثة بصيغة الجمع» إلى تثمينه. ودرس فريد بلكاهية، الذي ولد سنة 1934 بمراكش، بمدرسة الفنون الجميلة بباريس من 1955 إلى 1959، كما تلقى تكوينا ما بين 1959 و1962 في فن ديكور الخشبة بالمعهد المسرحي لبراغ، واستكمل تعلمه بأكاديمية بريرا بميلان. ولدى عودته إلى المغرب شغل بلكاهية، الذي يعتبر من أبرز الفنانين التشكيليين في أفريقيا والعالم العربي، منصب مدير مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء ما بين 1962 و1974.

    العرب [21/10/2013، العدد: 9355]

    تابع القراءة ..

    تابع القراءة ..

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_7003.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_1178.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بمراكش:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_7612.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_7003.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_4152.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا للأساتذة بالدارالبيضاء:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_9983.html

    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا التعليم التقني الرباط:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/blog-post_8637.html
    لوائح المترشحين المقبولين لاجتيازالاختبار الكتابي بالمدرسة العليا التعليم التقني المحمدية:
    http://elmarakez.blogspot.com/2013/11/ensetmohamadia.html
    تابع القراءة ..


    لوائح المترشحين المقبولين لاجتياز الإختبارات الكتابية لولوج المدرسة العليا للأساتذة بمكناس للتحميل إضغط على اللوائح أسفله حسب المسلك:











    ليكن في علم جميع المترشحين المقبولين لاجتياز الاختبار الكتابي لولوج مسالك الإجازة المهنية للتأهيل لمهن التدريس، أن هذه الاختبارات ستجرى يوم السبت 30 نوفمبر 2013على الساعة الثالثة بعد الزوال حسب الجدول التالي:

    المسالـــك
    مقر اجتياز الاختبــــار
    الإجازة المهنية للتأهيل لمهن التدريس

    شعبة الفلسفــة
    كلية الحقوق – مكنــــاس
    الإجازة المهنية للتأهيل لمهن التدريس

    شعبة اللغة العربية
    كلية الحقوق – مكنــــاس
    الإجازة المهنية للتأهيل لمهن التدريس

    شعبة اللغة الفرنسية
    المدرسة العليا للأساتذة تولالمكنــاس



    ملاحظةيتعين على المترشحين الحضور إلى مقر الاختبار نصف ساعة قبل الموعد المحدد أعلاه، مرفوقين ببطاقة التعريف الوطنية ويعتبر هذا الإعلان بمثابة استدعـــاء.

    تابع القراءة ..
    انتحار طالبة بالـINSEA في الرباط
    استفاقَ طلبة المعهدِ الوطنِي للإحصاء والاقتصاد التطبِيقِي، اليوم، على خبرِ انتحارِ زميلتهم (م.ع)، بغرفتها، والحبل ملتف حول عنقها، بالنظر إلى تمكين النظام الداخلِي، كلَّ طالبٍ فِي المعهد، من غرفة منفردة، بعد السنة الثانية.
    الطالبَة المنتحرة في ربيعها الـ23، والمنحدرة من مدينة فاس، كانت تتابع تكوينها في السنة الثالثة، ولَم تكن تفصلها عن التخرج إلَّا أشهر، خلفَت حالةً ذهولا بين الطلبة، الذِين ينتظرُون ما سيسفرُ عنه تقصِّي الشرطة العلميَّة، التي حضرتْ إلى المعهد زوال اليوم.
    فِي تعليقٍ له على نبأ انتحَار (م.ع)، مع اقتراب فترة الامتحانات بالمعهد، قالَ رئيس مكتب طلبة الـ insea، أمين لهوانِي، فِي تصريح لهسبريس، إنَّ الطلبة فِي حدادٍ على زميلتهم، مردفًا أنَّ الراحلة لم تبدِ فِي أيِّ يومٍ تصرفًا غريبًا، و كانت تتابعُ دراستها بشكلٍ عادِي، وتتعاملُ مع زملائها بكلِّ لباقة، و "نحنُ فِي انتظارِ ما ستظهره التحقيقات"، يقول المتحدث.
    إلى ذلك، أفاد مصدر من الطلبة، أنَّ (م.ع)، كانت واقعة تحت ضغط رهيب للتكوين، ولم تتمكن مؤخرا من تسليم تقرير حول تدريب قضته بإحدى المؤسسات، فيما أخذ موعد الامتحانات يقترب، مما جعلها لا ترد مكالمات والدتها الهاتفية، التي جاءت من فاس، لتطمئن عليها، فإذا بباب غرفتها لا يفتح، إلى أن جيء بمسؤول في المعهد، ليلة أمس، ليفتح باب غرفتها، ويجدَ الطالبة قد فارقت الحياة.
    تابع القراءة ..
    النثر الفني في القرن الرابع

    النثر الفني في القرن الرابع

    زكي مبارك

    «هو كتابٌ شَغلت به نفسي سبع سنين، فإن رآه المصنفون خليقًا بأن يغمر قلب مؤلفه بشعاع من نشوة الاعتزاز، فهو عصارةٌ لجهود عشرين عامًا، قضاها المؤلف في دراسة الأدب العربي والأدب الفرنسي، وإن رأوه أصغر من أن يورث المؤلف شيئًا من الزهو، فيتذكروا أني ألَّفتُه في أعوام سُودٍ، لقيتُ فيها من عَنَتَ الأيام ما يقسم الظهر، ويقصف العمر … إن هذا الكتابَ أولُ كتاب من نوعه في اللغة العربية، أو هو — على الأقل — أولُ كتابٍ صُنِّف عن النثر الفني في القرن الرابع، فهو بذلك أول 

    عن المؤلف

    زكي عبد السلام مبارك، هو أديب وشاعر وناقد وصحفي مصري، حاصل على ثلاثة درجات دكتوراه.
    ولد الأديب زكي عبد السلام مبارك في الخامس من أغسطس عام ١٨٩٢م بقرية سنتريس بمحافظة المنوفية لأسرة ميسورة الحال، توجَّه في طفولته إلى الكُتّاب، وأدمن زكي مبارك القراءة منذ أن كان في العاشرة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة عشرة.
    حصل زكي عبد السلام مبارك على شهادة الأهلية من الجامع الأزهر عام ١٩١٦م، قرر بعدها أن يلتحق بكلية الآداب في الجامعة المصرية، حيث تخرج منها وحصل على درجة الليسانس عام ١٩٢١م، وأكمل بعد ذلك دراساته العليا لينال درجة الدكتوراه في الأدب من الجامعة ذاتها عام ١٩٢٤م، ولم يقف زكي مبارك عند هذا الحد، لكنه سافر إلى باريس والتحق بمدرسة اللغات الشرقية وحصل منها على دبلوم الدراسات العليا في الآداب عام ١٩٣١م، وواصل مبارك مسيرته العلمية بالحصول على الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام ١٩٣٧م.
    تتلمذ زكي مبارك على يد الشيخ المرصفي الذي لعب دورًا إصلاحيًّا كبيرًا في تطور الدراسة الأدبية واللغوية في ذلك العصر، وتتلمذ أيضًا على يد طه حسين، ولكنه كان تلميذًا مشاغبًا يقارع أستاذه، ولا يستكين استكانة المتلقي، ولكن يُعمل عقله النقدي ويجاهر مجاهرة الواثق بقدراته، حيث قال لأستاذه طه حسين ذات مرة أثناء إحدى المناقشات في مدرج الجامعة: «لا تتعالموا علينا ففي وسعنا أن نساجلكم بالحجج والبراهين».
    تبوَّأ زكي مبارك مكان الصدارة في مجالي الشعر والخطابة، ورمى بنفسه في أتون ثورة ١٩١٩م مستغلًا هذه المكانة ليلهب مشاعر الجماهير بخطبه البليغة الوطنية، ويفجر المظاهرات بأشعاره النارية.
    لم ينل زكي مبارك حظه من المناصب نتيجة لـسببين رئيسيين هما؛ أولًا: معاركه الأدبية، مع أقطاب عصره كطه حسين، وعباس العقاد، والمازني وغيرهم. ثانيًا: تفضيله الابتعاد عن التيارات الحزبية الممالأة للقصر والنفوذ البريطاني؛ لذلك سافر الرجل إلى العراق، وهناك مُنح «وسام الرافدين» في عام ١٩٤٧م، وقد كتب مبارك في مسيرته الأدبية ٤٥ كتابًا منهم كتابين باللغة الفرنسية. وقد توفي مبارك عام ١٩٥٢م ودفن في بلدته الأصلية.منارة أُقيمت لهداية السارين في غيابات ذلك العهد السحيق.»
    تابع القراءة ..
    المدرسة المدرسة مؤسسة للترسيخ مبادئ حقوق الإنسان:
    تبقى التربية على حقوق الإنسان بمثابة المدخل الأسلم للتنمية البشرية ولميلاد إنسان مغربي يدرك بعمق ما له وما عليه ,وذلك لان حقوق الإنسان هي كاللغة الأم في قيمتها ,فإذا كنا نتعلم اللغة لمعرفة التعبير فان من الواجب علينا تعلم واستدماج حقوق الإنسان لمعرفة كيفية التصرف.ومن هذا المنطلق أدركنا أهمية المدرسة كركيزة أساسية لأي مشروع يستهدف الرقي بحقوق الانسان وذلك للاعتبارات التالية :
    o       لان المدرسة هي مؤسسة تربوية تضطلع بوظيفة التنشئة الاجتماعية
    o       أنها المكان الطبيعي الذي يقضي فيه الأطفال والشباب زمنا وازنا من مسار حياتهم
    o       لأنها الفضاء الأنسب لتجسيد مطلب الإنصاف وتكافئ الفرص وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والسلام والإبداع رغم ما يخترق المجتمع من فوارق وتمايزات
    o       لان المدرسة هي إحدى الرهانات المركزية للمجتمع والسلطة من أجل تكوين مواطنين وتأهيلهم باعتبارهم رأسمالا بشريا وقاطرة لتحقيق التنمية والاستقرار والتقدم
     أهمية التربية على حقوق الإنسان في المؤسسات التربوية:
    إن الغاية من أي فعل تربوي يتعلق بموضع التربية على القيم هو استدماجها والوعي بقيمتها وبناء ردود أفعال تعكس هذا الإيمان المترسخ في وجدان المستهدفين(التلاميذ)ومن تجليات ذلك :
    التشبع بالقيم الوطنية والكونية المرسخة لثقافة حقوق الإنسان
     الاحترام المتبادل وقبول الاختلاف والتعددية السياسية والثقافية والاثنية...في إطار ديمقراطي راسخ في الوعي والممارسة
     تثمين الممارسات الحاملة لثقافة الديمقراطية والعدل والتضامن والحريات...والالتزام بالواجبات وتطبيق القوانين
     نبذ العنف والإقصاء والإسهام الدائم واليقظ في التصدي للسلوكيات المنافية لحقوق الإنسان وذلك عبر حملات تحسيسية ومسرحيات ...
    و البداية ستكون من خلال:
    1) صياغة مواثيق الحقوق والواجبات وتعميمها على جميع المؤسسات التعليمية وذلك من خلال:
    - توفر كل هذه المؤسسات على هذه الوثائق بمشاركة كل مكونات المجتمع المدرسي وأن يتم كل ذلك بكيفية تدريجية ومرحلية.
    - ضمان تفعيل هذه المواثيق، ابتداء من تدريسها، و ترسيخها.
    - تأهيل الأطر المكلفة بتنسيق العمل داخل المؤسسات،
    - التمكن من صياغة إطار تعاقدي وطني ينطلق من مواثيق المؤسسات.
     2) إحداث آليات للوساطة داخل المؤسسة التربوية ، تركز على ما يلي:
    * مساعدة التلاميذ والتلميذات على طرح مشاكلهم الاجتماعية والنفسية:
    * مساعدتهم على إعادة الاندماج في المنظومة التربوية.
    * مساعدتهم على تحديد أهداف واضحة في مسارهم الدراسي.
    * خلق فضاء للتواصل والحوار خارج الفصل الدراسي.
    3) ترسيخ السلوك المهني المواطن داخل المؤسسات التعليمية.
    من خلال اعداد مخطط وبرنامج للتكوين الأساسي والمستمر.
    4) تطوير الشراكات مع المؤسسات المعنية، وذلك من خلال ما يلي :
    * تفعيل اتفاقية الشراكة القائمة بين وزارة الداخلية و التربية الوطنية على المستوى الجهوي و الإقليمي فيما يتعلق بأمن المؤسسات ومحيطها.
    * العمل على توقيع و تفعيل اتفاقية الشراكة بين النيابات والجماعات المحلية والوقاية المدنية.
    * تفعيل اتفاقية الشراكة القائمة بين وزارة الصحة و التربية الوطنية على المستوى الجهوي والإقليمي فيما يخص المحافظة على صحة وسلامة التلاميذ.
    * العمل على توقيع و تفعيل اتفاقية شراكة بين النيابات ومندوبيات وزارة الصحة، وزارة الثقافة و وزارة الشباب و الرياضة.
    * وضع إطار للتنسيق مع السلطات الأمنية :الأمن الوطني ، و الدرك الملكي).

    * بلورة خطة استراتيجية جهوية في مجال التربية على حقوق الإنسان و المواطنة في إطار مجلس الجهة.
    * بلورة شراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني و المنظمات غير الحكومية.
    *وضع آليات للتفعيل و التنسيق و التتبع والتقييم مركزيا و جهويا و إقليميا .
    5) خلق و تعميم أندية المواطنة:
    يمكن لأنشطة أندية التربية على حقوق الإنسان و المواطنة أن تتمحور حول :
    - مشروع المؤسسة.
    - اقتراحات مجلس التدبير.
    - برامج الشراكات الوطنية و الدولية.
    6) تنظيم التظاهرات على الصعيد المحلي حول قيم المواطنة و التربية على حقوق الإنسان من خلال:
    - إدراج التظاهرات المرتبطة بقيم المواطنة و مبادئ حقوق الإنسان في الإيقاعات المدرسية .
    - إعداد مشروع للمؤسسة مخصص لترسيخ السلوك المدني.
    - العمل على إنجاز تظاهرة واحدة في مجال حقوق الإنسان و قيم المواطنة في كل سنة.
    - تتويج كل الأنشطة المنجزة بالمؤسسات بمهرجان إقليمي و جهوي كل سنة.
    - تكوين التلميذات و التلاميذ من اجل تنمية قدراتهم و مهاراتهم في مجال تنظيم التظاهرات المرتبطة بالرتبة على حقوق الإنسان و المواطنة.
    7) مؤسسة اللجنة المركزية لحقوق الإنسان:
    يتعين مراجعة الإطارات التنظيمية للجنة المركزية لحقوق الإنسان و المواطنة و تركيبتها و الموارد البشرية و المادية المخصصة لها.
    من هنا،أصبح من الضروري إنشاء بنية على شكل مركز وطني مكون من أربع أو خمس وحدات توكل إليها مهمة تطوير تجربة المنظومة من خلال بلورة استرتيجية تربوية تأخذ بعين الاعتبار توجهات و برامج الوزارة في هذا المجال و كذا مختلف الإلتزامات الدولية و الإقليمية و الوطنية في الموضوع:
    - البرمجة و التخطيط
    - الرصد و التتبع و التقويم
    - الدراسة و البحث
    - التواصل و العلاقات العامة
    - أغناء تنمية الرصيد الوثائقي.
    هذه أهم الإجراءات التي اعتمدتها الوزارة في مجال التربية على حقوق الإنسان حاولنا بسطها هنا، بهدف التساؤل عما إذا كانت هذه التدابير و الإجراءات تؤدي فعلا إلى تشبع التلاميذ و التلميذات بمختلف الأسلاك التعليمية بمبادئ و قيم حقوق الإنسان و المواطنة وإنماء مواقفهم الإيجابية اتجاه ذواتهم و الآخرين ، ونشر الوعي لذيهم بحقوقهم وواجباتهم الأساسية أم أنها ستصطدم بنفس الإكراهات والعراقيل التي عرفتها المحاولات الإجرائية السابقة ؟
    تابع القراءة ..